تُعد بكتيريا Helicobacter pylori السبب الأساسي والمُثبت لالتهاب المعدة المزمن والقرحة الهضمية (قرحة المعدة والاثني عشر). ويمكن أن يوفّر الاختبار تشخيصًا قاطعًا ويتجنّب العلاج العشوائي
في حالات القرحة الهضمية المؤكدة، ولمفوما MALT المعدية، وغيرها، يُعد اختبار بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري واستئصالها خطوات أساسية في شفاء المرض.
تنتقل بكتيريا Helicobacter pylori بشكل أساسي عن طريق الانتقال من الفم إلى الفم أو من البراز إلى الفم، ويمكن أن تتجمع داخل العائلات. يساعد العلاج الاستئصالي للمصابين بنتيجة إيجابية على تقليل مصدر العدوى وحماية صحة أفراد أسرهم.
باختصار، تُعد بكتيريا Helicobacter pylori البكتيريا الوحيدة التي صنفتها منظمة الصحة العالمية كمادة مسرطنة من المجموعة الأولى. يعد الكشف عن بكتيريا Helicobacter pylori خطوة أساسية للانتقال من العلاج العرضي إلى العلاج السببي، ومن ما بعد العلاج إلى الوقاية الاستباقية. وهو أمر بالغ الأهمية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي على المدى الطويل وحتى للوقاية من سرطان المعدة.